منذ بداية الثورات.. وأنا أراقب.. أردت كثيرا الكتابة.. ولكن تتابع الأحداث جعلت الكلمات لا مكان لها.. أو لا وقت لها.. فالوقت وقت عمل.. دعاء.. انتظار.. لا أدري.. كل شيء كان منقلبا رأسا على عقب.. من بداية الثورات إلى الزلازل.. إلى ما بدأت هذه الثورة في سوريا..
لا أستطيع إنكار الحزن العظيم الذي أصبت به.. ولكنه لم يكن بسبب الثورة فقط.. فموقف (المثقفين والمثقفات) هي ما صدمتني..
خلصت إلى نتيجة أن الحرية فعلا تحتاج لثمن.. ومن لا يستطيع أن يدفع هذا الثمن فليدع الكلام لمن قدم هذا الثمن.. فأنا أجبن عن التحدث هنا.. كل ما أستطيع قوله أني أرجو السلامة للمسلمين.. وأن أغمض عيني وأفتحها فأرى صفحة بيضاء قد بدأت أمتي في العمل لها..
ثم أن الحزن زاد.. والغم بما يحدث.. وبما يقولون..
نظرت لعشرين سنة قادمة.. أعيش أنا في حقبة مميزة.. مرحلة حرجة نمر بها شئنا أم أبينا.. دفعنا الثمن أم لم ندفعه.. متنا أو عشنا.. وأقل ما أستطيع عمله وراء جهازي هذا.. هو كتابة ذكريات هذه الأيام.. وما يحدث.. وما أرى.. وما أرجو.. وما يتحقق فعلا..
وأسأل الله الإعانة
لا أستطيع إنكار الحزن العظيم الذي أصبت به.. ولكنه لم يكن بسبب الثورة فقط.. فموقف (المثقفين والمثقفات) هي ما صدمتني..
خلصت إلى نتيجة أن الحرية فعلا تحتاج لثمن.. ومن لا يستطيع أن يدفع هذا الثمن فليدع الكلام لمن قدم هذا الثمن.. فأنا أجبن عن التحدث هنا.. كل ما أستطيع قوله أني أرجو السلامة للمسلمين.. وأن أغمض عيني وأفتحها فأرى صفحة بيضاء قد بدأت أمتي في العمل لها..
ثم أن الحزن زاد.. والغم بما يحدث.. وبما يقولون..
نظرت لعشرين سنة قادمة.. أعيش أنا في حقبة مميزة.. مرحلة حرجة نمر بها شئنا أم أبينا.. دفعنا الثمن أم لم ندفعه.. متنا أو عشنا.. وأقل ما أستطيع عمله وراء جهازي هذا.. هو كتابة ذكريات هذه الأيام.. وما يحدث.. وما أرى.. وما أرجو.. وما يتحقق فعلا..
وأسأل الله الإعانة
0 وجهة نظر:
إرسال تعليق