قالت أن فلانة وفلانة من الناس سوف يذهبان
وأن غيرهما الكثير سيذهب للإدراة للتفاهم معهن على قرار إدراي (غير مسبوق).. وحيث أن
فلانة وفلانة صديقاتي قلت حسنًا وأنا معكن.. ثم أتفاجأ أن كلامها غير صحيح، فهي لم
تتحدث مع غيري إلا بعد أن تحدثت معي (باختصار كذبت علي)!!.. قررت أن لا أذهب.. ثم فكرت
بالاعتذار عن عدم الحضور (حتى لا أكون في موقف حرج عندما أراهن بعد ذلك).. أخيرًا قررت
أني حتى لن أعتذر منهن.. فالدكتورة الفاضلة ومعها البرفوسورة هما من يجب الاعتذار على
الكذب أولا..
0 وجهة نظر:
إرسال تعليق